ابنا : ان يوم الجمعه الماضية وفي اطار استمرار الاحتجاجات السلمية على سوء ادارة البلاد شهد تجمعات و اعتصامات اعقبت صلاة الجمعه لتقوم القوات الامنية وقوات الدرك مباشرة بمهاجمة المحتجين والصحفيين ما اوقع 55 جريحا , وبعد تلك الفاجعة قامت الاحزاب والشخصيات الاردنية البارزة باصدار بيانات استنكار وتنديد بهجمات القوات الامنية الاردنية لكن في النهاية صرح وزير الداخلية الاردنية مازن ساكت ان الهدف من تجمعات المواطنين يوم الجمعة الماضيه هي محاولة من الحركات الشعبية والمطالبين بالاصلاح للدخول في مرحلة جديدة تؤدي الى اسقاط النظام .
في هذا السياق اجتمع وزير الداخلية مع لجان الحريات العامة وحقوق الانسان في البرلمان واضاف , لقد اصدرت الاوامر الى قوات الامن وقوات الدرك بعدم السماح لبعض المحتجين البقاء والمبيت في ساحة النخيل و طلبت منهم استخدام القوة من اجل ذلك لان تلك التجمعات لاتصب في مصلحة البلد .
ومن اللافت ان هذه لم تكن المرة الاولى التي تعمد الحكومة الاردنية الى استخدام القوة ضد المحتجين لان قوات الامن كانت قد هاجمت تجمعا للمواطنين الاردنيين يوم 25 اذار الماضي في ساحة وزارة الداخلية ادى الى مقتل احد المحتجين و اصابة العشرات مثال بسيط للسياسة الحديدية لحكومة الاردن في تعاطيها مع مواطنيها .
ويعتقد الخبراء ان الخطوات غير المحسوبة والمتسرعة في التعامل مع المتظاهرين خلال الفترة الاخيرة لن تؤدي الى الحل ما يثبت ان الحكومة الاردنية تواجه ازمة جدية .
وذكر مصدر مطلع في الحكومة الاردنية ان المؤسسات و المنظمات الحكومية ما زالت تواجه اختلافا حول الموقف السياسي المقبل لكن القضية الاساسية هي ان جميع الساسة والمنظمات الحكومية الاردنية ترفض الحلول الامنية وقمع المواطنين حاصة الاسلاميين الذين يشكلون الكتلة الاكبر من بين المعارضين للحكومة .
انتهی/137